الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 354 من 674

صفحة
[صفحة 356]

(باب التعيير)


1 " علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين عن عثمان، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أنب (1) مؤمنا أنبه الله في الدنيا والآخرة.


2 عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل بن عمار، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أذاع فاحشة كان كمبتدئها ومن عير مؤمنا بشئ لم يمت حتى يركبه (2).

3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من عير مؤمنا بذنب لم يمت حتى يركبه (2).

4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن حسين ابن عمر بن سليمان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من لقي أخاه بما يؤنبه أنبه الله في الدنيا والآخرة.

(باب)


* (الغيبة والبهت) * (3)


1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله

____________

(1) أنبه تأنيبا: عنفه ولامه. وتأنيبه تعالى إما حقيقة ففى الاخرة وإما افشاء عيوبه و ابتلائه بمثله في الدنيا وعقابه على التأنيب في الاخرة.

(2) يدل على أنه لا ينبغى تعيير مؤمن بشئ وإن كان معصية سيما على رؤوس الخلائق وهذا لاينافى الامر بالمعروف والنهى عن المنكر لان المطلوب منهما النصح لا التأنيب (آت).

(3) اغتاب فلان فلانا إذا ذكره بما يسوؤه ويكرهه من العيوب وكان فيه وان لم يكن فيه فهو بهت وتهمة وفى العرف ذكر الانسان المعين أو من بحكمه في غيبته بما يكره نسبته إليه مما هو حاصل فيه ويعد نقصا في العرف بقصد الانتقاص والذم قولا أو إشارة أو كناية، تعريضا أو تصريحا، فلا غيبة في غير معين كواحد مبهم من غير محصور كأحد أهل البلد بخلاف مبهم من محصور كواحد من المعينين كأحد قاضى البلد فاسق مثلا فانه في حكم المعين كما صرح به شيخنا البهائى قدس سره في شرح الاربعين. [*]

التالي ص 354/674 — الأصلية 356 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...