الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 357 من 674 · الصفحة الأصلية 359

صفحة
[صفحة 359]

عورة المؤمن على المؤمن حرام؟ قال: نعم (1)، قلت: تعني سفليه (2) قال: ليس حيث تذهب، إنما هي إذاعة سره.


3 علي إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن الحسين بن مختار، عن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) فيما جاء في الحديث " عورة المؤمن على المؤمن حرام " قال: ما هو أن ينكشف فترى منه شيئا إنما هو أن تروي عليه أوتعيبه (3).

(باب الشماتة) (4)


1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن إبراهيم بن محمد الاشعري، عن أبان بن عبدالملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: لاتبدي الشماتة لاخيك (5) فيرحمه الله ويصيرها بك، وقال: من شمت بمصيبة نزلت بأخيه لم يخرج من الدنيا حتى يفتتن.

(باب السباب) (6)


1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سباب المؤمن كالمشرف على الهلكة (7).

2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن

____________

(1) الضمير في " له " للصادق (عليه السلام) والعورة كل مايستحى منه وغرضه أن المراد بهذا الخبر إفشاء سره.

(2) السفلين: العورتين وكنى عنهما لقبح التصريح بهما (آت).

(3) في بعض النسخ بصيغة الغياب في الجميع.

(4) الشماتة: الفرح ببلية العدو ويقال: شمت به بالكسر يشمت شماتة (5) كل شئ أبديته وبديته: أظهرته (6) بكسر السين وتخفيف الباء مصدر، وبفتح السين وتشديد الباء صيغة مبالغة.

(7) في بعض النسخ [كالشرف] وفى بعضها [كالمشرق]. [*]

التالي ص 357/674 — الأصلية 359 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...