الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 387 من 674

صفحة
[صفحة 389]

مشركا ومن جاء بولايته دخل الجنة ومن جاء بعد اوته دخل النار.


21 يونس، عن موسى بن بكير، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: إن عليا (عليه السلام) باب من أبواب الجنة فمن دخل بابه كان مؤمنا ومن خرج من بابه كان كافرا ومن لم يدخل فيه ولم يخرج منه كان في الطبقة التي لله فيهم المشيئة.

(باب وجوه الكفر)


1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن يزيد، عن أبي عمر والزبيري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: أخبرني عن وجوه الكفر في كتاب الله عزوجل قال: الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه.

فمنها كفر الجحود، والجحود على وجهين ; والكفر بترك ما أمر الله ; وكفر البراءة ; وكفر النعم.


فأما كفر الجحود فهو الجحود بالربوبية وهو قول من يقول: لارب ولا جنة ولا نار وهو قول صنفين من الزنادقة يقال لهم: الدهرية وهم الذين يقولون " وما يهلكنا إلا الدهر (1) وهو دين وضعوه لانفسهم بالاستحسان على غير تثبت منهم ولا تحقيق لشئ مما يقولون، قال الله عزوجل: " إن هم إلا يطنون (1) " أن ذلك كما يقولون وقال: " إن الذين كفروا سواء عليهمء أنذرتهم أم لم تنذرهم لايؤمنون (2) " يعني بتوحيد الله تعالى فهذا أحد وجوه الكفر.


وأما الوجه الآخر من الجحود على معرفة (3) وهوأن يجحد الجاحد وهو يعلم أنه حق، قد استقر عنده وقد قال الله عزوجل: " وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم


____________

(1) الجاثية: 23. و " أن " بفتح الهمزة وتشديد النون مفعول " يظنون ".

(2) البقرة: 6. وخص نفى الايمان في الاية بتوحيد الله لان سائر ما يكفرون به من توابع التوحيد (في)

(3) هكذا في النسخ التى رأيناها والصواب: واما الوجه الاخر من الجحود فهو الجحود على معرفة ولعله سقط من قلم النساخ وهذا الكفر هو كفر التهود (في). [*]

التالي ص 387/674 — الأصلية 389 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...