الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 400 / داخلي 398 من 674

صفحة
[صفحة 400]

5 الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الشك والمعصية في النار، ليسا منا ولا إلينا.

6 عدة من اصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عثمان بن عيسى، عن رجل عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من شك في الله بعد مولده على الفطرة لم يفئ إلى خير أبدا (1).

7 عنه، عن أبيه، رفعه إلى أبي جعفر (عليه السلام) قال: لاينفع مع الشك و الجحود عمل.

8 - وفي وصية المفضل قال سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من شك أوظن فأقام على أحدهما أحبط الله عمله، إن حجة الله هي الحجة الواضحة 9 عنه، عن علي بن أسباط، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: قلت: إنا لنرى الرجل له عبادة واجتهاد وخشوع ولا يقول بالحق فهل ينفعه ذلك شيئا؟ فقال: يا أبا محمد إنما مثل أهل البيت مثل أهل بيت كانوا في بني إسرائيل كان لا يجتهد أحد منهم أربعين ليلة إلا دعافاجيب وإن رجلا منهم اجتهد أربعين ليلة، ثم دعا فلم يستجب له فأتى عيسى ابن مريم (عليه السلام) يشكوا إليه ما هو فيه ويسأله الدعاء قال: فتطهر عيسى وصلى ثم دعاالله عزوجل فأوحى الله عزوجل إليه يا عيسى إن عبدي أتاني من غير الباب الذي اؤتى منه، إنه دعاني وفي قلبه شك منك فلو دعاني حتى ينقطع عنقه وتنتثر أنامله (2) ما استجبت له، قال: فالتفت إليه عيسى (عليه السلام) فقال: تدعو ربك وأنت في شك من نبيه؟ فقال:

يا روح الله وكلمته قدكان والله ماقلت، فادع الله [لي] أن يذهب به عني قال: فدعاله عيسى (عليه السلام) فتاب الله عليه وقبل منه وصارفي حد أهل بيته.


____________

(1) " لم يفئ " هو من الفئ بمعنى الرجوع إما باثبات الهمزة او بالقلب والحذف " لم يف " تخفيفا وظاهره عدم قبول توبة المرتد الفطرى كما هو المشهور (آت).

(2) أى تفرق.

اصول الكافي 25 [*]


التالي الأصلية 400داخلي 398/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...