محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 402 من 674
صفحة
[صفحة 404]
(باب المستضعف)
1 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن بعض أصحابه، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن المستضعف فقال: هو الذي لايهتدي حيلة إلى الكفر فيكفر ولا يهتدي سبيلا إلى الايمان، لا يستطيع أن يؤمن ولا يستطيع أن يكفر، فهم الصبيان، ومن كان من الرجال والنساء على مثل عقول الصبيان مرفوع عنهم القلم.
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: المستضعفون " الذين لايستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا " قال لا يستطيعون حيلة إلى الايمان ولا يكفرون الصبيان وأشباه عقول الصبيان من الرجال والنساء. 3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن المستضعف، فقال: هو الذي لايستطيع حيلة يدفع بها عنه الكفر ولا يهتدي بها إلى سبيل الايمان، لا يستطيع أن يؤمن ولا يكفر قال: والصبيان ومن كان من الرجال والنساء على مثل عقول الصبيان.
4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عبدالله ابن جندب، عن سفيان بن السمط البجلي قال: قلت: لابي عبدالله (عليه السلام): ما تقول في المستضعفين (1) فقال لي شبيها بالفزع: فتركتم أحدا يكون مستضعفا وأين المستضعفون؟
____________
(1) المستضعف عند أكثر الاصحاب من لا يعرف الامام ولا يوالى أحدا بعينه وقال ابن ادريس (ره): هو من لا يعرف اختلاف الناس في المذاهب ولايبغض أهل الحق على اعتقادهم وهذا أوفق باأحاديث هذا الباب وأظهر لان العالم بالخلاف والدلائل إذا توقف لا يقال له مستضعف ولعل فزعه (عليه السلام) بإعتبار أن سفيان كان من أهل الاذاعة لهذا الامر. فلذلك قال على سبيل الانكار. " فتركتم أحدا يكون مستضعفا " يعنى أن المستضعفين من لا يكون عالما بالحق والباطل وما تركتم أحدا على هذا الوصف لافشاكم أمرنا حتى تحدثت النساء والجوارى في خدورهن و والسقايات في طريق المدينة وانما خص العواتق بالذكر وهى الجارية أول ماأدركت لانهن إذا علمن مع كمال استتار هن فعلم غيرهن به أولى (لح). [*]