الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 445 / داخلي 443 من 674

صفحة
[صفحة 445]

ابن سالم، عن أبان بن تغلب قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن المؤمن ليهول عليه (1)


في نومه فيغفر له ذنوبه وإنه ليمتهن (2) في بدنه فيغفر له ذنوبه.


5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن السري بن خالد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا أراد الله عزوجل بعبد خيرا عجل له عقوبته في الدنيا وإذا أراد بعبد سوء ا أمسك عليه ذنوبه حتى يوافي بها يوم القيامة.

6 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:

قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في قول الله عزو جل: و " ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير (3) ": ليس من التواء عرق، ولا نكبة حجر (4) ولا عثرة قدم، ولا خدش عود إلا بذنب ولمايعفو الله أكثر (5)، فمن عجل الله عقوبة ذنبه في الدنيا فإن الله عزوجل أجل وأكرم وأعظم من أن يعود في عقوبته في الآخرة.


7 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن موسى الوراق:

عن علي الاحمسي، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما يزال الهم والغم بالمؤمن حتى ما يدع له ذنبا.


8 عنه، عن أحمد بن محمد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن الحارث بن بهرام، عن عمرو بن جميع قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن العبد المؤمن ليهتم في الدنيا حتى يخرج منها ولا ذنب عليه (6).

____________

(1) على بناء المجهول من التفعيل. وهاله هو لا أفزعه كهوله فاهتال. والهول: المخافة لا يدرى ماهجم عليه (2) مهنه كمنعه ونصره مهنا ومهنة: خدمه وضربه وجهده وامتهنه: استعمله للمهنة فامتهن هو لازم متعد والمهين: الحقير الضعيف.

(3) الشورى: 30.

(4) الالتواء: الانفتال والانعطاف. في القاموس لواه يلويه ليا ولويا بالضم: وثناه، فالتوى وتلوى. وبرأسه: أمال. وقال: نكب الحجارة رجله لئمتها أو أصابتها.

(5) في بعض النسخ [لما يغفر].

(6) " ليهتم " أى يصيبه الهم. [*]

التالي الأصلية 445داخلي 443/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...