محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 461 من 735
صفحة
(2) الحسني: الاعمال الحسنة أو الكلمة الحسنى وهي العقائد الحقة. والعتبى: الرضا، اى سببا لرضا الخالق أو الرجوع من الذنب والاساءة والعصيان إلى الطاعة والتوبة والاحسان.
(3) النكل بالكسر: القيد لانه ينكل به أى يمنع وجمعه أنكال والجحيم من أسماء جهنم وأصله ما اشتد لهبه من النيران والبطش الاخذ القوى الشديد والوصف للتأكيد [*]
الصفحة 396
3 الحسين بن محمد، عن محمد بن جمهور عن عبدالله بن عبدالرحمن الاصم عن الهيثم بن واقد، عن محمد بن سليمان، عن ابن مسكان، عن ابي حمزة، عن علي ابن الحسين صلوات الله عليهما قال: إن المنافق ينهى ولا ينتهي ويأمر بما لايأتي وإذا قام إلى الصلاة اعترض قلت: ياابن رسول الله وما الاعتراض؟ قال: الالتفات وإذا ركع ربض (1)، يمسي و همه العشاء وهو مفطر ويصبح وهمه النوم ولم يسهر، إن حدثك كذبك وإن ائتمنته خانك وإن غبت اغتابك وإن وعدك أخلفك.
4 عنه، عن ابن جمهور، عن سليمان بن سماعة، عن عبدالملك بن بحر، رفعه مثل ذلك وزاد فيه إذا ركع ربض وإذا سجد نقر وإذا جلس شغر (2).
5 أبوعلي الاشعري، عن الحسن بن على الكوفي، عن عثمان بن عيسى، عن سعيد بن يسار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مثل المنافق مثل جذع النخل أراد صاحبه أن ينتفع به في بعض بنائه فلم يستقم له في الموضع الذي أراد، فحوله في موضع آخر فلم يستقم له، فكان آخر ذلك أن أحرقه بالنار.
6 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مازاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق (3).
____________
(1) الربض بفتح الباء مأوى الغنم وكل مايؤوى ويستراح إليه.
(2) ذكره لبيان الزيادة وقوله: " إذا سجد نقر " اى خفف السجود. و " إذا جلس شغر " قيل: اى أقعى كاقعاء الكلب. وقيل: أى رفع ساقيه من الارض وقعد على عقبيه من شغر الكلب كمنع رفع أحد رجليه، بال أولم يبل والاظهر عندى انه إشارة إلى مايستحبه أكثر المخالفين في التشهد فانهم يجلسون على الورك الايسر ويجعلون الرجل اليمنى فوق اليسرى ويقيمون القدم اليمنى يحيث يكون رؤوس الاصابع إلى القبلة وفى بعض النسخ [شفر] بالفاء وقيل: هو من التشفير بمعنى النقص والاول أظهر (آت).