محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 468 من 674
صفحة
[صفحة 470]
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال لي: ألاأدلك على شئ لم يستثن فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) (1)؟
قلت: بلى، قال: الدعاء يرد القضاء وقدابرم إبراما وضم أصابعه.
7 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن عبدالله بن سنان قال:
سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: الدعاء يرد القضاء بعد ما ابرم إبراما، فأكثر من الدعاء فإنه مفتاح كل رحمة ونجاح كل حاجة ولا ينال ما عند الله عزوجل إلا بالدعاء وإنه ليس باب يكثر قرعه إلا يوشك أن يفتح لصاحبه.
8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد قال: قال أبوالحسن موسى (عليه السلام) عليكم بالدعاء فإن الدعاء لله والطلب إلى الله يرد البلاء وقد قدر وقضي ولم يبق إلا إمضاؤه، فإذا دعي الله عزوجل وسئل صرف البلاء صرفة.
9 الحسين بن محمد، رفعه، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام):
إن الله عزوجل ليدفع بالدعاء الامر الذي علمه إن يدعى له فيستجيب ولولا ما وفق العبد من ذلك الدعاء لاصابه منه ما يجثه من جديد الارض (2).
(باب)
* (ان الدعاء شفاء من كل داء) *
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أسباط بن سالم، عن علاء بن كامل قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): عليك بالدعاء فإنه شفاء من كل داء.
____________
(1) أى لم يقل إن شاء الله لانحلال الوعد وعدم لزوم العمل به وضم الاصابع إلى الكف لبيان شدة الابرام (آت).
(2) قوله: " ما يجثه من جديد الارض " بالثاء المثلثة من الجث وهو القطع وانتزاع الشجر من أصله أى ينزعه منها. وفى بعض النسخ بالنون من الاجتنان وهو الاستتار. [*]