محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 474 / داخلي 472 من 674
صفحة
[صفحة 474]
4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل لايستجيب دعاء بظهر قلب قاس.
5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما استسقى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسقي الناس حتى قالوا: إنه الغرق وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيده (1) وردها: اللهم حوالينا ولا علينا (2) قال: فتفرق السحاب فقالوا: يا رسول الله استسقيت لنا فلم نسق ثم استسقيت لنا فسقينا؟ قال: إني دعوت وليس لي في ذلك نية ثم دعوت ولي في ذلك نية.
(باب)
* (الالحاح في الدعاء والتلبث (3) *
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عطية، عن عبدالعزيز الطويل قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن العبد إذا دعا لم يزل الله تبارك وتعالى في حاجته مالم يستعجل.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عطية عن عبدالعزيز الطويل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) مثله.
2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم وحفص بن البختري وغيرهما، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن العبد إذا عجل فقام لحاجته يقول الله تبارك وتعالى:
أما يعلم عبدي أني أنا الله الذي أقضي الحوائج.
____________
(1) القول بمعنى الفعل أى حرك يده يمينا وشمالا مشيرا إلى تفرق السحاب وكشفها عن المدينة وقد ردها سابقا عن الدعاء ويقدر القول قبل " اللهم " (آت)
(2) يريد اللهم أنزل الغيث في مواضع النبات لافى مواضع الابنية.