الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 476 من 674

صفحة
[صفحة 478]

فإذا أراد ذلك قدم شيئا فتصدق به وشم شيئا من طيب وراح إلى المسجد ودعا في حاجته بما شاء الله.


8 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن حديد، رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا اقشعر جلدك ودمعت عيناك، فدونك دونك، فقد قصد قصدك (1).

قال: ورواه محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن محمد بن أبي حمزة عن سعيد مثله (2).


9 عنه، عن الجاموراني (3)، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن صندل عن أبي الصباح الكناني عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل يحب من عباده المؤمنين كل [عبد] دعاء، فعليكم بالدعاء في السحر إلى طلوع الشمس فإنهاساعة تفتح فيها أبواب السماء، وتقسم فيها الارزاق، وتقضى فيها الحوائج العظام.

10 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن في الليل لساعه ما يوافقها عبد مسلم ثم يصلي ويدعو الله عزوجل فيها إلا استجاب له في كل ليلة، قلت: أصلحك الله وأي ساعة هي من الليل؟

قال: إذا مضى نصف الليل وهي السدس الاول من أول النصف (4).


____________

(1) قوله: " دونك دونك " أى خذه فهو دونك وقريب منك، يقال: هذا دونه أى قريب منه فهو اغراء والتكرير للمبالغة. والقصد: اتيان الشئ، تقول قصدته وقصدت له وقصدت اليه بمعنى.

وقصدت قصده نحوت نحوه، والظاهرأنه على بناء المفعول و " قصدك " مفعول مطلق نائب مناب الفاعل والاضافة إلى المفعول أى إذا ظهرت تلك العلامات فعليك بطلب الحاجات والاهتمام في الدعاء للمهمات فقد أقبل الله عليك بالرحمة وتوجه نحوك بالاجابة.


(2) هو ابن يسار.

(3) جامورانى هو محمد بن أحمد أبوعبدالله الرازى.

(4) أى النصف الثانى وظاهره أن المراد سدس النصف لاسدس الكل (آت). [*]

التالي ص 476/674 — الأصلية 478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...