الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 491 / داخلي 489 من 674

صفحة
[صفحة 491]

في كذا وكذا فأخرت إجابتك وثوابك كذاو كذا، قال: فيتمنى المؤمن أنه لم يستجب له دعوة في الدنيا مما يرى من حسن الثواب.


(باب)


* (الصلاة على النبى محمد واهل بيته (عليهم السلام)) *


1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لايزال الدعاء محجوبا حتى يصلي على محمد و آل محمد (1).

2 عنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:

من دعا ولم يذكر النبي (صلى الله عليه وآله) رفرف الدعاء على رأسه (2) فإذا ذكر النبي (صلى الله عليه وآله) رفع الدعاء.


3 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن أبي اسامة زيد الشحام، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن رجلا أتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله إني أجعل لك ثلث صلواتي، لا، بل أجعل لك نصف صلواتي، لا، بل أجعلها كلها لك، فقال: رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا تكفى مؤونة الدنيا والآخرة (3).

(1) قولنا: اللهم صلى على محمد وآل محمد فمعناه عظمه في الدنيا باعلاء ذكره وإظهار دعوته وإبقاء شريعته وفى الاخرة بشفيعه في امته وتضعيف أجره ومثوبته (آت) ولصاحب الوافى (ره) في معنى صلاة الله على نبيه وصلاتنا عليه وصلاة الملائكة عليه واستدعائه الصلاة من امته بيان مفصل لطيف ولا يسعنا ايراده راجع الوافى المجلد الثانى ص 226 كتاب الصلاة.

(2) رفرف الطائر إذا حرك جناحيه حول الشئ يريد أن يقع عليه، واستعير هنا لانفصال الدعاء عن الداعى وعدم وصوله إلى محل الاستجابة (آت).

(3) أى جعل ثلث دعواتى لك يارسول الله لان المقصود بالذات فيه الدعاء لك وجعلت الدعاء لك مقدما ثم اتبعه بالدعاء لنفسى أو أجعل ثلث دعواتى الصلاة عليك أو نصفها أو كلها، بمعنى أنه لا يدعو لنفسه وكلما أراد أن يدعو لحاجة يترك ذلك ويصلى بدله على النبى (صلى الله عليه وآله): والمؤونة مايحتاج إليه وفيه صعوبة اى إذا كان الامر كما ذكرته يكفيك الله مؤنتك في الدنيا والاخرة فحذف الفاعل وأقيم المفعول الاول مقامه. [*]

التالي الأصلية 491داخلي 489/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...