محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 493 من 674 · الصفحة الأصلية 495
صفحة
[صفحة 495]
عزوجل هذا شططا (1) فقلت: جعلت فداك فكيف هو؟ فقال: كلما ذكر اسم ربه صلى على محمد وآله.
19 عنه، عن محمد بن علي، عن مفضل بن صالح الاسدي، عن محمد بن هارون عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا صلى أحد كم ولم يذكر النبي [وآله] (صلى الله عليه وآله) في صلاته يسلك بصلاته غير سبيل الجنة (2) وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ذكرت عنده فلم يصل علي دخل النار فأبعده الله، وقال (صلى الله عليه وآله): ومن ذكرت عنده فنسي الصلاة علي خطئ به طريق الجنة.
20 أبوعلي الاشعري، عن الحسين بن علي، عن عبيس بن هشام (3)
عن ثابت، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ذكرت عنده فنسي أن يصلي علي خطأ الله به طريق الجنة (4).
21 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمع أبي رجلا متعلقا بالبيت وهو يقول: اللهم صل على محمد، فقال له أبي: يا عبدالله لا تبترها (5) لاتظلمنا حقنا قل: اللهم صل على محمد وأهل بيته.
____________
(1) الشطط: مجاوزة القدر في كل شئ. يعني لو كان كذلك لكان التكليف فوق الطاقة (2) " قال رسول الله " في الموضعين الظاهر أنه من تتمة رواية الصادق (عليه السلام) ويحتمل أن يكونا حديثين مرسلين. و " يسلك " على بناء المجول والباء في " بصلاته " للتعدية والظرف نائب للفاعل و " غير " منصوب بالظرفية كناية عن عدم رفعها. واثابتها في عليين اشارة إلى قوله تعالى: " كلا ان كتاب الابرار لفى عليين " (آت).
(3) في بعض النسخ [عنبسة بن هشام].
(4) يدل على أن النسيان من الله عقوبة له على بعض اعماله الرذيلة فحرم بذلك تلك الفضيلة وان لم يكن معاقبا بذلك لقوله (صلى الله عليه وآله): رفع عن أمتى الخطاء والنسيان الخ.
ويمكن أن يكون هذا القول لبيان لزوم الاهتمام بهذا الامر.