الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 498 من 735

صفحة
العذاب " ربنا وادخلهم جنات عدن التى وعدتهم " أى وعدتهم إياها " ومن صلح من آبائهم وازواجهم وذرياتهم " عطف على " هم " الاول أى ادخلهم معهم هؤلاء ليتم سرورهم أو الثانى لبيان عموم الوعد " انك أنت العزيز " الذى لا يمتنع عليه مقدور " الحكيم " الذى لا يفعل الا ما تقتضيه حكمته ومن ذلك الوفاء بالوعد " وقهم السيئات " أى العقوبات أو جزاء السيئات وهو تعميم بعد تخصيص أو مخصوص بمن صلح والعاصى في الدنيا لقوله: " ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته " أى ومن اتقاها في الدنيا فقد رحمته في الاخرة كانهم سألوا السبب بعد ما سألوا المسبب و " ذلك هو الفوز العظيم " يعنى الرحمة أو الوقاية أو مجموعهما.


(2) الفرقان: 68 وقوله: " حرم الله " أى حرم قتلها " إلا بالحق " متعلق ب " لا يقتلون " ولا يزنون " نفى عنهم امهات المعاصى بعد ماثبت لهم اصول الطاعات اظهار الكمال ايمانهم [*]

الصفحة 434


6 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: يامحمد بن مسلم ذنوب المؤمن إذاتاب منها مغفورة له فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة والمغفرة، أما والله إنها ليست إلا لاهل الايمان قلت: فإن عادبعد التوبة والاستغفار من الذنوب وعاد في التوبة؟! فقال: يا محمد بن مسلم أترى العبد المؤمن يندم على ذنبه ويستغفر منه ويتوب ثم لايقبل الله توبته؟


قلت: فإنه فعل ذلك مرارا، يذنب ثم يتوب ويستغفر [الله]، فقال: كلما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة عاد الله عليه بالمغفرة وإن الله غفور رحيم، يقبل التوبة ويعفوعن السيئات، فإياك أن تقنط المؤمنين من رحمة الله (1).


7 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته، عن قول الله عزوجل: " إذا

التالي ص 498/735 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...