الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 500 من 735

صفحة
سمعته يقول: التائب من الذنب كمن لاذنب له (4) والمقيم على الذنب وهو مستغفر منه كالمستهزئ.


11 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعا عن ابن محبوب، عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل أوحى إلى


____________


(1) قوله: " إذا مسهم طائف من الشيطان " قال البيضاوى: أى لمة منه وهو اسم فاعل من طاف يطيف كانها طافت بهم ودارت حولهم فلم يقدر أن يؤثر فيهم أو من طاف به الخيال يطيف طيفا. " تذكروا " ما أمر الله به ونهى عنه " فاذاهم مبصرون " بسبب التذكر مواقع الخطأ ومكائد الشيطان فيحترزون عنا ولا يتبعونه فيها. وقال في النهاية: طيف من الجن اى عرض منهم.

وأصل الطيف: الجنون ثم استعمل في الغضب ومس الشيطان ووسوسته ويقال له: طائف أيضا وقد قرأ بهما قوله تعالى: " أن الذين أمنوا إذا مسهم.. الاية ".


(2) في بعض النسخ [مراده] وفى بعضها [مزاده].

(4) أى في عدم العقوبة لا التساوى في الدرجة وإن كان غير مستبعد في بعض أفرادهما. [*]

الصفحة 436


داود (عليه السلام) أن ائت عبدي دانيال فقل له: إنك عصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك (1)، فإن أنت عصيتني الرابعة لم أغفر لك، فأتاه داود (عليه السلام) فقال: يا دانيال إنني رسول الله إليك وهو يقول لك: إنك عصيتني فغفرت لك و عصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك فإن أنت عصيتني الرابعة لم أغفر لك، فقال:


له دانيال: قد أبلغت يا نبي الله، فلما كان في السحر قام دانيال فناجى ربه فقال: يا رب إن داود نبيك أخبرني عنك أنني قد عصيتك فغفرت لي وعصيتك فغفرت لي و عصيتك فغفرت لي وأخبرني عنك أنني إن عصيتك الرابعة لم تغفرلي، فوعز تك لئن لم تعصمني لاعصينك، ثم لاعصينك ثم لاعصينك (2).


12 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم، عن جده الحسن بن راشد، عن معاوية بن وهب قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: إذا تاب العبد توبة نصوحا أحبه الله فستر عليه، فقلت: وكيف يستر عليه؟ قال: ينسي ملكيه ما كانا يكتبان عليه ويوحي [الله] إلى جوارحه وإلى بقاع الارض أن اكتمي عليه ذنوبه فيلقى الله عزوجل حين يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ من الذنوب (3)

التالي ص 500/735 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...