محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 502 من 674 · الصفحة الأصلية 504
صفحة
[صفحة 504]
أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كل دعاء لايكون قبله تحميد فهو أبتر، إنما التحميد ثم الثناء، قلت: ما أدري ما يجزي من التحميد والتمجيد، قال: يقول: " اللهم أنت الاول فليس قبلك شئ وأنت الآخر فليس بعدك شئ وأنت الظاهر فليس فوقك شئ وأنت الباطن فليس دونك شئ وأنت العزيز الحكيم ".
7 وبهذا الاسناد قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) ماأدنى ما يجزي من التحميد؟
قال: تقول: " الحمدلله الذي علا فقهر والحمد لله الذي ملك فقدر والحمد لله الذي بطن فخبر والحمدلله الذي [يميت الاحياء و] يحيي الموتى وهو على كل شئ قدير ".
(باب الاستغفار)
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول (صلى الله عليه وآله): خير الدعاء الاستغفار.
2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن حسين بن سيف، عن أبي جميلة عن عبيد بن زرارة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا أكثر العبد من العبد من الاستغفار رفعت صحيفته وهي يتلا لا.
3 علي بن إبراهيم [عن أبيه] عن ياسر، عن الرضا (عليه السلام) قال: مثل الاستغفار مثل ورق على شجرة تحرك فيتناثر، والمستغفر من ذنب ويفعله كالمستهزئ بربه.
4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان لايقوم من مجلس وإن خف حتى يستغفر الله عزوجل خمسا وعشرين مرة.
5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن الحارث بن