محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 508 من 723
صفحة
(2) " والاخرة " الواو بمعنى أو. " فأنظر له " أى أدبر له. و " أقدر " عطف تفسير لقوله:
" فاعجل " أى أجعل تقدير العقوبة في الدنيا وصرفها عن الاخرة، صادف الامضاء أو لم يصادفه.
" في ذلك " أى في العقوبة. " علي امضائه " أى لامضائه، أو عازما أو أعزم على إمضائه أو " على " بمعنى " في " وهو بدل اشتمال لقوله: " في ذلك " وحاد عنه حيدا مال وعدل، وقوله: " محبة " مفعول له لقوله: " فأتطول " وقوله: " لمكافاته " متعلق بالمحبة وقوله: " لكثير " متعلق بالمكافاة أى لانى احب أن اكافيه واجازيه بكثير نوافله (آت ملخصا).
(3) كأن " في " بمعنى " عن " أو هنا بتقدير، أى سألت عن شئ في هذه الاية. [*]
الصفحة 450
فقال هو: " ويعفو عن كثير " (1) قال: قلت: ليس هذا أردت أرأيت ما أصاب عليا وأشباهه من أهل بيته (عليهم السلام) من ذلك؟ فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يتوب إلى الله في كل يوم سبعين مرة من غير ذنب (2).
2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل:
" وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم " أرأيت ما أصاب عليا وأهل بيته (عليهم السلام) من بعده هو بما كسبت أيديهم وهم أهل بيت طهارة معصومون؟ فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يتوب إلى الله ويستغفره في كل يوم وليلة مائة مرة من غير ذنب، إن الله يخص أولياء ه بالمصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب (3).
3 علي بن إبراهيم، رفعه قال: لما حمل علي بن الحسين صلى الله عليهما إلى يزيد بن معاوية فاوقف بين يديه قال يزيد لعنه الله: " وماأصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم (1) " فقال علي بن الحسين (عليهما السلام): ليست هذا الآية فينا إن فينا قول الله عزوجل: " ما أصاب من مصيبة في الارض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير (4) ".