الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 510 من 674

صفحة
[صفحة 512]

فقال لي: ادع عليه قال: فقلت: جعلت فداك قد فعلت فلم أرشيئا، فقال: كيف دعوت عليه؟ فقلت: إذا لقيته دعوت عليه، قال: فقال: ادع عليه إذا أدبر (1) و [إذا]


استدبر ففعلت فلم ألبث حتى أراح الله منه (2).


2 وروي عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: إذا دعا أحد كم على أحد قال: اللهم أطرقه ببلية لا اخت لها وأبح حريمه (3).

3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن مالك ابن عطية، عن يونس بن عمار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إن لي جارا من قريش من آل محرز قد نوه باسمي وشهرني (4) كلما مررت به قال: هذا الرافضي يحمل الاموال إلى جعفر بن محمد قال: فقال لي: فادع الله عليه إذا كنت في صلاة الليل وأنت ساجد في السجدة الاخيرة من الركعتين الاوليين فاحمد الله عزوجل ومجده وقل: اللهم إن فلان بن فلان قد شهرني ونوه بي وغاظني وعرضني للمكاره، اللهم اضربه بسهم عاجل تشغله به عني اللهم وقرب أجله واقطع اثره وعجل ذلك يارب الساعة الساعة، قال: فلما قدمنا الكوفة قدمنا ليلا فسألت أهلنا عنه قلت: ما فعل فلان؟ فقالوا: هو مريض فما انقضى آخر كلامي حتى سمعت الصياح من منزله وقالوا: قدمات.

4 أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسين التيمي، عن علي بن أسباط عن يعقوب بن سالم قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقال له العلاء بن كامل: إن فلانا يفعل بي ويفعل فإن رأيت أن تدعو الله عزوجل فقال: هذا ضعف بك قل: اللهم إنك تكفي من كل شئ ولا يكفى منك شئ فاكفني أمر فلان بم شئت وكيف شئت و [من] حيث شئت وأنى شئت.

____________

(1) في بعض النسخ [إذا أقبل].

(2) " وما القى منه " يعنى من الاذى ولعله كان عدوا دنيا له وانما كان يؤذيه من هذه الجهة وإلا لما استحق ذلك منه (في).

(3) في بعض النسخ [أطرقه بلية] والطرق: الضرب والدق والاتيان بالليل ومنه الحديث " أعوذ بك من طوارق الليل الا طارقا يطرق بخير ". واباحة الحريم كناية عن تسليط العدو عليه.

(4) نوهه ونوه به بالتشديد: شهره وعرفه من التنويه.

اصول الكافي 2 3 [*]


التالي ص 510/674 — الأصلية 512 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...