محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 521 من 674
صفحة
[صفحة 523]
الاوصياء وسنتهم، آمنت بسر هم وعلانيتهم وشاهدهم وغائبهم وأعوذ الله مما استعاذ منه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) والاوصياء وأرغب إلى الله فيما رغبوا إليه ولا حول ولا قوة إلا بالله.
5 عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب إبراهيم بن عثمان الخزاز، عن محمد بن مسلم قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن علي بن الحسين صلوات الله عليهما كان إذا أصبح قال: " أبتدئ يومي هذا بين يدي نسياني وعجلتي (1)
بسم الله وماشاء الله. فإذا فعل ذلك العبد أجزأه مما نسي في يومه ".
6 عنه، عن أحمد بن محمد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن شهاب وسليم الفراء، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من قال هذا حين يمسي حف بجناح من أجنحة جبرئيل (عليه السلام) حتى يصبح: " أستودع الله العلي الاعلى الجليل العظيم نفسي ومن يعنيني أمره، أستودع الله نفسي المرهوب المخوف المتضعضع لعظمته كل شئ " ثلاث مرات.
7 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد ; وأبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن الحجال، عن علي بن عقبة وغالب بن عثمان، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا أمسيت قل: " اللهم إني أسألك عند إقبال ليلك وإدبار نهارك وحضور صلواتك وأصوات دعائك أن تصلي على محمد وآل محمد " وادع بما أحببت.
8 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما من يوم يأتي على ابن آدم إلا قال له ذلك اليوم: يا ابن آدم أنا يوم جديد وأنا عليك شهيد، فقل خيرا واعمل في خيرا أشهد لك به يوم القيامة فإنك لن تراني بعدها أبدا. قال: وكان علي (عليه السلام) إذا أمسى يقول: مرحبا بالليل الجديد والكاتب الشهيد اكتبا على اسم الله، ثم يذكر الله عزوجل.
____________
(1) يعنى قبل أن أنسى الله سبحانه وأعجل عن ذكره إلى غيره (في). [*]