الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 523 من 674

صفحة
[صفحة 525]

12 عنه، عن محمد بن علي، رفعه إلى أميرالمؤمنين (عليه السلام) أنه كان يقول: " اللهم إني وهذا النهار خلقان من خلقك، اللهم لا تبتلني به ولا تبتله بي، اللهم ولاتره مني جرأة على معاصيك ولا ركوبا لمحارمك، اللهم اصرف عني الازل واللاواء و البلوى وسوء القضاء وشماتة الاعداء ومنظر السوء في نفسي ومالي " (1).

قال: وما من عبد يقول حين يمسي ويصبح: " رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد (صلى الله عليه وآله) نبيا وبالقرآن بلاغا وبعلي إماما " ثلاثا إلا كان حقا على الله العزيز الجبار أن يرضيه يوم القيامة.


قال: وكان يقول (عليه السلام) إذا أمسى: أصبحنا لله شاكرين وأمسينا لله حامدين فلك الحمد كما أمسينا لك مسلمين سالمين ".


قال: وإذا أصبح قال: " أمسينا لله شاكرين وأصبحنالله حامدين والحمد لله كما أصبحنا لك مسلمين سالمين ".


13 عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أبي (عليه السلام) يقول إذا أصبح: " بسم الله وبالله وإلى الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، اللهم إليك أسلمت نفسي وإليك فوضت أمري وعليك توكلت يا رب العالمين، اللهم احفظني بحفظ الايمان (2) من بين يدي ومن خلفي و عن يميني وعن شمالي ومن فوقي ومن تحتي ومن قبلي، لاإله إلا أنت، لاحول ولا قوة إلا بالله، نسألك العفو العافية من كل سوء وشر في الدنيا والآخرة، اللهم

____________

(1) الابتلاء: الامتحان والاختبار ولعل المراد بابتلائه بالنهار أن يناله منه سوء ا وبابتلاء النهاريه أن يفعل فيه معصية. والازل: الضيق. واللاواء: الشدة والضيق في المعيشة وفى بعض النسخ [الافك والاذى] مكان الازل واللاواء. والمنظر: مانظرت إليه وأعجبك أوساءك.

(2) أى بان تخفى إيمانى أو مع حفظه أو بما تحفظ به أهل الايمان أو بحفظ تؤمننى به من مخاوف الدنيا والاخرة فان المؤمن من أسمائه تعالى. وقيل: أى الحفظ الذى يقتضيه الايمان ليشمل الحفظ عما يضر بالدين كما يشمل الحفظ عما يضر بالدنيا. [*]

التالي ص 523/674 — الأصلية 525 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...