محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 530 من 674 · الصفحة الأصلية 532
صفحة
[صفحة 532]
فمن قالها دفع الله عنه مائة نوع من أنواع البلاء أدنى نوع منها البرص والجذام و الشيطان والسلطان.
30 عنه، عن عبدالرحمن بن حماد، عن عبدالله بن إبراهيم الجعفري قال:
سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: إذا أمسيت فنظرت إلى الشمس في غروب وإدبار فقل: " بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك الحمدلله الذي يصف ولا يوصف ويعلم ولا يعلم، يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور، أعوذ بوجه الله الكريم وباسم الله العظيم من شر ما ذر أو ما برأ ومن شرما تحت الثرى ومن شر ما ظهر وما بطن ومن شر ما كان في الليل والنهار ومن شر أبي مرة وما ولد ومن شر الرسيس (1) ومن شر ما وصفت وما لم أصف؟ فالحمدلله رب العالمين " ذكر أنهاأمان من السبع ومن الشيطان الرجيم ومن ذريته.
قال: وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول إذا أصبح: " سبحان الله الملك القدوس ثلاثا اللهم إني أعوذبك من زوال نعمتك ومن تحويل عافيتك ومن فجأة نقمتك ومن درك الشقاء ومن شرما سبق في الكتاب، اللهم إني أسألك بعزة ملكك وشدة قوتك وبعظيم سلطانك وبقدرتك على خلقك ".
31 عنه، عن محمد بن علي، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها سنة واجبة (2)
مع طلوع الفجر (3) والمغرب تقول: " لاإله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله
____________
(1) أبومرة: كنية إبليس لعنه الله. والرسيس: العشق الباطل والحمى أو المفسد أو الكاذب او من يتعرف خير الناس او الارجوفة او انتشار العيوب بين الناس (آت).