محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 532 من 712
صفحة
[صفحة 496]
(باب)
* (ما يجب من ذكر الله عزوجل في كل مجلس (1) *
1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن ربعي بن عبدالله بن الجارود الهذلي، عن الفضيل بن يسار قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ما من مجلس يجتمع فيه أبرار وفجار، فيقومون على غير ذكر الله عزوجل إلا كان حسرة عليهم يوم القيامة.
2 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما اجتمع في مجلس قوم لم يذكروا الله عز وجل ولم يذكرونا إلا كان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة، ثم قال: [قال]
أبوجعفر (عليه السلام): إن ذكرنا من ذكر الله وذكر عدو نا من ذكر الشيطان.
3 وبإسناده قال: قال أبوجعفر (عليه السلام) (2): من أراد أن يكتال بالمكيال الاوفى فليقل إذا أراد أن يقوم من مجلسه: سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد الله رب العالمين.
4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى (عليه السلام) سأل ربه فقال: يا رب أقريب أنت مني فاناجيك أم بعيد فاناديك. فأوحى الله عزوجل إليه: يا موسى أنا جليس من ذكرني، فقال موسى:
فمن في سترك يوم لاستر إلا سترك؟ فقال: الذين يذكرونني فأذكر هم ويتحابون
____________
(1) كأن مراده الاستحباب المؤكدة وإن أمكن الاستدلال على الوجوب من بعض الاخبار (آت)