محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 535 من 674
صفحة
[صفحة 537]
قل له: إن امرأة تفزعني في المنام بالليل، فقال: قل له: اجعل مسباحا (1)
وكبرالله أربعا وثلاثين تكبيرة وسبح الله ثلاثا وثلاثين تسبيحة واحمد الله ثلاثا و ثلاثين وقل: لا إله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي، بيده الخير وله اختلاف الليل والنهار وهو على كل شئ قدير.
عشر مرات.
8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه أتاه ابن له ليلة فقال له: يا أبه اريد أن أنام، فقال:
يا بني قل: " أشهد أن لاإله إلاالله وأن محمدا (صلى الله عليه وآله) عبده ورسوله، أعوذ بعظمة الله وأعوذ بعزة الله وأعوذ بقدرة الله وأعوذ بجلال الله وأعوذ بسلطان الله، إن الله على كل شئ قدير وأعوذ بعفوالله وأعوذ بغفران الله وأعوذ برحمة الله من شر السامة و الهامة (2) ومن شر كل دابة صغيرة أو كبيرة بليل أو نهار ومن شر فسقة الجن والانس ومن شر فسقة العرب والعجم ومن شر الصواعق والبرد، اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ". قال معاوية: فيقول الصبي: الطيب، عند ذكر النبي: [الطيب]
المبارك، قال: نعم يا بني الطيب المبارك (3).
9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن مفضل بن عمر قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): إن استطعت أن لاتبيت ليلة حتى تعوذ بأحد عشر حرفا؟ قلت:
أخبرني بها؟ قال: قل: " أعوذ بعزة الله وأعوذ بقدرة الله وأعوذ بجلال الله وأعوذ
____________
(1) المسباح: ما يسبح به ويعد به الاذكار.
(2) السامة: ما يسم ولا يقتل مثل العقرب والزنبور والهامة ما يسم ويقتل وقد تطلق على ما يدب وان لم يقتل كالحشرات (في).
(3) يعنى ان الصبى لما بلغ في متابعة الدعاء الذى يلقيه (عليه السلام) عليه إلى لفظ رسولك أو إلى محمدزاد في وصفه من تلقاء نفسه " الطيب المبارك " وقرره ابوه (عليه السلام) عليه وكانه (عليه السلام) كان يريد القائهما عليه فبادر الصبى وذكرهما فاستحسنه وقرره عليه فالظرف معترض بين الوصفين أو يكون " الطيب " صفة للصبى مدحه الراوى به والمبارك مقول القول وصفة للنبى فاضاف (عليه السلام) الطيب ايضا وقال صفه بهما. او عكس ذلك. [*]