محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 546 من 674 · الصفحة الأصلية 548
صفحة
[صفحة 548]
الناس ماشاء الله وإن كره الناس، حسبي الرب من المربوبين حسبي الخالق من المخلوقين حسبي الرازق من المرزوقين حسبي الذي لم يزل حسبي منذقط (1)
حسبي الله الذي لا إله إلا هو، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ". وقال: إذا انصرفت من صلاة مكتوبة فقل: " رضيت بالله رباو بمحمد نبيا وبالاسلام دينا وبالقرآن كتابا وبفلان وفلان أئمة اللهم وليك فلان فاحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه، وعن شماله ومن فوقه ومن تحته وامدد له في عمره واجعله القائم بأمرك والمنتصر لدينك وأره ما يحب وما تقربه عينه في نفسه وذريته وفي أهله وماله وفي شيعته وفي عدوه وأرهم منه ما يحذرون وأره فيهم مايحب وتقربه عينه واشف صدورنا وصدور قوم مؤمنين " قال: وكان النبي (صلى الله عليه وآله) يقول إذا فرغ من صلاته: " اللهم اغفرلي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وإسرافي على نفسي وما أنت أعلم به مني اللهم أنت المقدم وأنت المؤخر لاإله إلا أنت بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أجمعين ما علمت الحياة خيرا لي فأحيني، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي، اللهم إني أسألك خشيتك في السر والعلانية وكلمة الحق في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى وأسألك نعيما لاينفد وقرة عين لا ينقطع وأسألك الرضا بالقضاء وبركة الموت بعد العيش وبرد العيش بعد الموت ولذة المنظر إلى وجهك وشوقا إلى رؤيتك ولقائك من غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الايمان واجعلنا هداة مهديين اللهم اهدنا فيمن هديت، اللهم إني أسألك عزيمة الرشاد والثبات في الامر والرشد وأسألك شكر نعمتك وحسن عافيتك وأداء حقك وأسألك يا رب قلبا
____________
(1) " منذقط " كأن فيه تقديرا أى: منذ كنت أو خلقت وقط تأكيد. أو " قط " بمعنى الازل أى من ازل الازال إلى الان أو منذ كان الدهر والزمان. وفى الفقيه هكذا " حسبى من كان منذ كنت لم يزل حسبى، حسبى الله لا اله الاهو " وفى مفتاح الفلاح للشيخ: " حسبى من كان مذ كنت حسبى " فلا تكلف فيهما. [*]