محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 548 من 723
صفحة
16 علي بن محمد، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن رجاله قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من كانت له إلى الله عزو جل حاجة فليبدأ بالصلاة على محمد وآله، ثم يسأل حاجته، ثم يختم بالصلاة على محمد وآل محمد، فإن الله عزوجل أكرم من أن يقبل الطرفين ويدع الوسط إذ [ا] كانت الصلاة على محمد وآل محمد لاتحجب عنه (3).
17 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محسن بن أحمد، عن أبان الاحمر عن عبدالسلام بن نعيم قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إني دخلت البيت ولم يحضرني شئ من الدعاء إلاالصلاة على محمد وآل محمد فقال: أما إنه لم يخرج أحد بأفضل مما خرجت به.
18 علي بن محمد، عن أحمد بن الحسين، عن علي بن الريان، عن عبيد الله بن عبدالله الدهقان قال: دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فقال لي: ما معنى قوله:
" وذكر اسم ربه فصلى (4) " قلت: كلما ذكر اسم ربه قام فصلى، فقال لي: لقد كلف الله
____________
(1) الاحزاب: 43. والصلاة من الله المغفرة والرحمة. ومن الملائكة دعاؤهم وطلبهم إنزال الرحمة.
(2) في بعض النسخ [فيميل].
(3) اى مفروفة إلى الله مقبولة أبدا.
(4) الاعلى: 15. [*]
الصفحة 495
عزوجل هذا شططا (1) فقلت: جعلت فداك فكيف هو؟ فقال: كلما ذكر اسم ربه صلى على محمد وآله.
19 عنه، عن محمد بن علي، عن مفضل بن صالح الاسدي، عن محمد بن هارون عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا صلى أحد كم ولم يذكر النبي [وآله] (صلى الله عليه وآله) في صلاته يسلك بصلاته غير سبيل الجنة (2) وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ذكرت عنده فلم يصل علي دخل النار فأبعده الله، وقال (صلى الله عليه وآله): ومن ذكرت عنده فنسي الصلاة علي خطئ به طريق الجنة.
20 أبوعلي الاشعري، عن الحسين بن علي، عن عبيس بن هشام (3)
عن ثابت، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ذكرت عنده فنسي أن يصلي علي خطأ الله به طريق الجنة (4).