الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 569 من 674 · الصفحة الأصلية 571

صفحة
[صفحة 571]

حتى يصبح: " أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ماذرأ ومن شرما برأ ومن شر كل دابة هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم.


8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزه عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بعض مغازيه إذا شكوا إليه البراغيث أنها تؤذيهم فقال: إذا أخذ أحدكم مضجعه فليقل: أيها الاسود الوثاب الذي لا يبالي غلقا ولا بابا عزكمت عليك بام الكتاب (1) ألا تؤذيني وأصحابي إلى أن يذهب الليل ويجئ الصبح بما جاء " والذي نعرفه إلى أن يؤوب الصبح متى ما آب (2).

9 علي بن محمد، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا لقيت السبع فقل: " أعوذ برب دانيال والجب من شر كل أسد مستأسد " (3).

10 محمد بن جعفر أبوالعباس، عن محمد بن عيسى، عن صالح بن سعيد، عن إبراهيم

____________

(1) أى أقسمت عليك.

(2) " والذى نعرفه " هذا كلام الراوى اى على بن الحكم يقول: المشهور بيننا هذه العبارة مكان " إلى أن يذهب الليل الخ " لكن هذه الرواية هكذا جاءت وقيل: هو كلام أبى حمزة اعتراضا على الامام (عليه السلام) لكونه واقفيا بناء على أن المراد بابى الحسن، الرضا (عليه السلام) ولا يخفى ما فيه (آت).

(3) تفسير هذا الحديث فيما رواه صاحب التهذيب (ره) في أماليه عن أبى عبدالله (عليه السلام) أنه قال: من اهتم لرزقه كتب عليه خطيئة، إن دانيال (عليه السلام) كان في زمن ملك جبارعات [بخت نصر] أخذه فطرحه في جب وطرح معه السباع فلم تدنوا منه ولم تخرجه فأوحى الله عزوجل إلى نبى من انبيائه أن ائت دانيال بطعام، قال: يا رب واين دانيال؟ قال تخرج من القرية فيستقبلك ضبع فاتبعه فانه يدلك إليه، فأتت به الضبع إلى ذلك الجب فاذا فيه دانيال فأدلى إليه الطعام فقال دانيال الحمدلله الذى لاينسى من ذكره والحمدلله الذى لا يخيب من دعاه الحمدلله الذى من توكل عليه كفاه الحمدلله الذى من وثق به لم يكله إلى غيره الحمدلله الذى يجزى بالاحسان إحسانا وبالسيئات غفرانا وبالصبر نجاة. ثم قال أبوعبدالله (عليه السلام):

إن الله أبى الا أن يجعل ارزاق المتقين من حيث لا يحتسبون وأن لا يقبل لاوليائه شهادة في دولة الظالمين (في). وأسد مستأسد أى قوى مجترى، ويقال: أسد وأستأسد إذا اجترأ. وتأسد النبت قوى والتف. [*]


التالي ص 569/674 — الأصلية 571 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...