محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 582 / داخلي 580 من 674
صفحة
[صفحة 582]
[ولك الحمد في الجبال الاوتاد ولك الحمد في الليل إذا يغشى ولك الحمد في النهار إذا تجلى ولك الحمد في الآخرة والاولى ولك الحمد في المثاني والقرآن العظيم وسبحان الله وبحمده والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه، سبحانه وتعالى عما يشركون، سبحان الله وبحمده كل، شئ هالك إلا وجهه، سبحانك ربنا وتعاليت وتباركت وتقدست خلقت كل شئ بقدرتك وقهرت كل شئ بعزتكم وعلوت فوق كل شئ بارتفاعك وغلبت كل شئ بقوتك وابتدعت كل شئ بحكمتك وعلمك وبعثت الرسل بكتبك وهديت الصالحين بإذنك وأيدت المؤمنين بنصرك وقهرت الخلق بسلطانك لاإله إلا أنت، وحدك لاشريك لك، لا نعبد غيرك ولا نسأل إلا إياك ولا نرغب إلا إليك، أنت موضع شكوانا ومنتهى رغبتنا و إلهنا ومليكنا ".
17 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال:
قال [لي] أبوعبدالله (عليه السلام) ابتداء منه: يا معاوية أما علمت أن رجلا أتى أمير المؤمنين صلوات الله عليه فشكى الابطاء عليه في الجواب في دعائه فقال له: أين أنت عن الدعاء السريع الاجابة؟ فقال له الرجل: ما هو؟ قال: قل: " اللهم إني أسألك باسمك العظيم الاعظم الاجل الاكرم المخزون المكنون النور الحق البرهان المبين الذي هو نور مع نور ونور من نور ونور في نور ونور على نور ونور فوق كل نور ونور يضيئ به كل ظلمة ويكسر به كل شدة وكل شيطان مريد وكل جبار عنيد، لاتقربه أرض (1) ولا تقوم به سماء ويأمن به كل خائف ويبطل به سحر كل ساحر وبغي كل باغ وحسدكل حاسد ويتصدع لعظمته البر والبحر ويستقل به الفلك حين (2) يتكلم به الملك فلا يكون للموج عليه سبيل وهو
____________
(1) قال السيد الدامد (ره): الجار والمجرور في " لاتقربه أرض ولاتقوم به سماء " غير متعلق بالفعل المذكور بل بفعل آخر مقدر والتقدير إذا دعيت به لاتقر أرض وإذا دعيت به لا تقوم سماء. أو الباء بمعنى مع أى لاتقرمعه أرض ولا تقوم معه سماء واما " لاتقوم له " باللام موضع الباء فمعناه لاتنهض لمقاومته ومعارضة سماء.
(2) في بعض النسخ [ويستقربه الفلك] ويمكن أن يقرأ الفلك بفتحتين أو بضم الفاء وسكون اللام بمعنى السفينة وهى الاصح. وفى بعض النسخ [حتى يتكلم]. [*]