محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 586 من 674
صفحة
[صفحة 588]
الجامع: " بسم الله الرحمن الرحيم أشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، آمنت بالله وبجميع رسله وبجميع ما أنزل به (1) على جميع الرسل وأن وعد الله حق ولقاء ه حق وصدق الله وبلغ المرسلون والحمدلله رب العالمين وسبحان الله كلما سبح الله شئ وكما يحب الله أن يسبح والحمدلله كلما حمدالله شئ وكما يحب الله أن يحمد ولا إله إلا الله كلماهلل الله شئ وكما يحب الله أن يهلل والله أكبر كلما كبر الله شئ وكما يحب الله أن يكبر، اللهم إني أسالك مفاتيح الخير وخواتيمه وسوابغه وفوائده وبركاته وما بلغ علمه علمي وما قصر عن إحصائه حفظي، اللهم انهج إلي أسباب معرفته وافتح لي أبوابه وغشني ببركات رحمتك ومن علي بعصمة عن الازالة عن دينك وطهر قلبي من الشك ولا تشغل قلبي بدنياي وعاجل معاشي عن آجل ثواب آخرتي واشغل قلبي بحفظ ما لا تقبل مني جهله وذلل لكل خير لساني وطهر قلبي من الرياء ولا تجره في مفاصلي واجعل عملي خالصا لك، اللهم إني أعوذبك من الشر وأنواع الفواحش كلها ظاهرها وباطنها وغفلاتها وجميع ما يريدني به الشيطان الرجيم وما يريدني به السطان العنيد، مما أحطت بعلمه وأنت القادر على صرفه عني، اللهم إني أعوذبك من طوارق الجن والانس وزوابعهم وبوائقهم ومكائدهم ومشاهد الفسقة من الجن والانس (2) وأن أستزل عن ديني فتفسد علي آخرتي وأن يكون ذلك منهم ضررا علي في معاشي أو يعرض بلاء (3) يصيبني منهم لا قوة لي به ولا صبر لي على احتماله فلا تبتلني يا إلهي بمقاسانه فيمنعني ذلك عن ذكرك ويشغلني عن عبادتك، أنت العاصم المانع الدافع الواقي من ذلك كله، أسألك
____________
(1) أى أنزل الملك به وفى التهذيب والمصباح [انزلت به جميع] وهو الصواب.
(2) في نسخ المصباح هكذا [من طوارق الانس والجن وزوابعهم وتوابعهم وحسدهم و مكائدهم ومشاهد الفسقة منهم]. وفى القاموس الزوبعة اسم شيطان او رئيس الجن وهى بالزاى والباء الموحدة والعين المهملة.