الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 603 من 674

صفحة
[صفحة 605]

لم يؤت القرآن ولا الايمان، قال: قلت: جعلت فداك فسرلي حالهم، فقال: أما الذي اوتي الايمان ولم يؤت القرآن فمثله كمثل الثمرة طعمها حلو ولاريح لها وأما الذي اوتي القرآن ولم يؤت الايمان فمثله كمثل الآس (1) ريحها طيب وطعمها.


مر وأما من اوتي القرآن والايمان فمثله كمثل الاترجة (2) ريحها طيب وطعمها طيب وأما الذي لم يوت الايمان ولا القرآن فمثله كمثل الحنظلة طعمها مرولا ريح لها.


7 علي بن إبراهيم، عن أبيه وعلي بن محمد القاساني، جميعا، عن القاسم ابن محمد، عن سليمان بن داود، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري قال: قلت لعلي ابن الحسين (عليهما السلام) أي الاعمال أفضل قال: الحال المرتحل (3) قلت: وما الحال المرتحل قال: فتح القرآن وختمه، كلما جاء بأوله ارتحل في آخره وقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أعطاه الله القرآن فرأى أن رجلا اعطي أفضل مما اعطي فقد صغر عظيما وعظم صغيرا.

8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن سليمان بن رشيد عن أبيه، عن معاوية بن عمار قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): من قرأ القرآن فهو غني ولا فقر بعده وإلا ما به غنى (4)

____________

(1) مايقال له بالفارسية: (مورد).

(2) ما يقال له بالفارسية: (ترنج).

(3) أى عمله وفى النهاية وفيه أنه سئل اى الاعمال أفضل فقال: الحال المرتحل، قيل:

وما ذلك؟ قال: الخاتم المفتح هو الذى يختم القرآن بتلاوته ثم يفتتح التلاوة من أوله، شبهه بالمسافر يبلغ المنزل فيحل فيه ثم يفتتح السير أى يبتدؤه وكذلك قراءة اهل مكة إذا ختموا القرآن بالتلاوة ابتدؤوا وقرؤوا الفاتحة وخمس آيات من اول سورة البقرة إلى قوله: " هم المفلحون " ثم يقطعون القراءة ويسمون فاعل ذلك الحال المرتحل اى انه ختم القرآن وابتدأ باوله ولم يفصل بينهما بزمان (آت).


(4) وذلك لان في القرآن من المواعظ إذا اتعظ به استغنى عن غير الله في كل ما يحتاج اليه وإن لم يستغن بالقرآن فما يغنيه شئ وهذا أحد معانى قوله (صلى الله عليه وآله): من لم يتغن بالقرآن فليس منا (في). [*]

التالي ص 603/674 — الأصلية 605 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...