محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 617 / داخلي 615 من 674
»»
[صفحة 617]
يرى أن أحدهم لو قطعت يداه أو رجلاه لم يشعر بذلك؟ فقال سبحان الله ذاك من الشيطان ما بهذا نعتوا (1) إنما هو اللين والرقة والدمعة والوجل.
أبوعلي الاشعري، عن محمد بن حسان، عن أبي عمران الارمني، عن عبدالله ابن الحكم، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله.
(باب)
* (في كم يقرأ القرآن ويختم) *
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن الحسين بن المختار، عن محمد ابن عبدالله قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): أقرأ القرآن في ليلة؟ قال: لا يعجبني أن تقرأه في أقل من شهر.
2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه، عن علي بن أبي حمزة قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فقال له أبوبصير: جعلت فداك اقرأ القرآن في شهر رمضان في ليلة؟ فقال: لا، قال: ففي ليلتين؟ قال: لا، قال: ففي ثلاث؟ قال: ها وأشار بيده، ثم قال: يا أبا محمد إن لرمضان حقا وحرمة لا يشبهه شئ من الشهور (2) وكان أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) يقرأ أحدهم القرآن في شهر أو أقل، إن القرآن لا يقرأ هذرمة (3) ولكن يرتل ترتيلا فإذا مررت بآية فيها ذكر الجنة فقف عندها وسل الله عزوجل الجنة وإذا مررت بآية فيها ذكر النار فقف عندها وتعوذ بالله من النار.
3 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن النعمان، عن يعقوب بن
____________
(1) اى لم يوصف الله المؤمنين في كتابه بتلك الاوصاف وانما وصفهم باللين والرقة والوجل حيث قال: " تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم لذكر الله " وقال:
" ترى أعينهم تفيض من الدمع " وقال: " لوانزلنا هذا القبرآن على جبل لرأتيه خاشعا متصدعا من خشية الله " وقال: " وبشر المخبتين الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم " وقال العلامة المجلسى رحمه الله المراد انهم يكذبون في ادعائهم عدم الشعور وان مباديه بايديهم لان الرقة والدمعة تدفعه.
(2) علل (عليه السلام) في الثلاث في شهر رمضان بحق الشهر وحرمته واختصاصه من بين الشهور.