محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 661 من 674
صفحة
[صفحة 663]
4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الرجل يحتبي بثوب واحد؟ فقال: إن كان يغطي عورته فلا بأس.
5 عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا يجوز للرجل أن يحتبي مقابل الكعبة (1).
(باب الدعابة والضحك) (2)
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) فقلت: جعلت فداك الرجل يكون مع القوم فيجري بينهم كلام يمزحون ويضحكون؟ فقال: لاباس مالم يكن، فظننت أنه عنى الفحش، ثم قال إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يأتيه الاعرابي فيهدي له الهدية ثم يقول مكانه: أعطنا ثمن هديتنا فيضحك رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان إذا اغتم يقول: ما فعل الاعرابي ليته أتانا.
2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما من مؤمن إلا وفيه دعابة، قلت:
وما الدعابة؟ قال: المزاح.
3 عنه، عن محمد بن علي، عن يحيى بن سلام، عن يوسف بن يعقوب، عن صالح بن عقبة، عن يونس الشيباني قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): كيف مداعبة بعضكم بعضا؟ قلت: قليل قال: فلا تفعلوا (3) فإن المداعبة من حسن الخلق وإنك لتدخل بها السرور على أخيك ولقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يداعب الرجل يريد أن يسره.
4 صالح بن عقبة، عن عبدالله بن محمد الجعفي قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن الله عزوجل يحب المداعب في الجماعة بلا رفث (4).
____________
(1) في بعض النسخ [قبالة الكعبة].
(2) الدعابة بالضم والتخفيف: اللعب والمزاج والمداعبة.
(3) أى فلا تفعلوا ما تفعلون من قلة المداعبة بل كونوا على حد الوسط.
(4) اريد به الفحش من القول. وفى بعض النسخ [يحب المداعبة]. [*]