محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 666 من 674 · الصفحة الأصلية 668
صفحة
[صفحة 668]
عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حسن الجوار يعمر الديار وينسي في الاعمار.
11 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد أبي عبدالله، عن إسماعيل بن مهران عن محمد بن حفص، عن أبي الربيع الشامي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال قال والبيت غاص بأهله (1): اعلموا أنه ليس منا من لم يحسن مجاورة من جاوره.
12 عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: المؤمن من آمن جاره بوائقه، قلت: وما بوائقه؟ قال: ظلمه وغشمه (2).
13 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فشكا إليه أذى من جاره، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): اصبر، ثم أتاه ثانية فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): اصبر، ثم عاد إليه فشكاه ثالثة فقال النبي (صلى الله عليه وآله) للرجل الذي شكا:
إذا كان عند رواح الناس إلى الجمعة فأخرج متاعك إلى الطريق حتى يراه من يروح إلى الجمعة فإذا سألوك فأخبرهم قال: ففعل، فأتاه جاره المؤذي له فقال له: رد متاعك فلك الله علي أن لا أعود.
14 عنه، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن عبدالله بن عثمان عن أبي الحسن البجلي، عن عبيدالله الوصافي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع، قال: وما من أهل قرية يبيت [و]
فيهم جائع ينظر الله إليهم يوم القيامة.
15 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من القواصم الفواقر التي تقصم الظهر جار السوء ; إن رأى حسنة أخفاها وإن رأى سيئة أفشاها.