الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 734 من 734

صفحة
وليست هذه الروح من الملائكة فإن الله أينما ذكر الروح عده غير الملائكة كقوله: " ينزل الملائكة بالروح من أمره.. الآية " النحل - 2. وقوله: " يوم


الصفحة 676


يقوم الروح والملائكة صفا.. الآية " النبأ - 38. وقوله: " تنزل الملائكة و الروح فيها.. الآية " القدر - 4 - إلى غير ذلك، فهذه الروح غير الملائكة الداعية إلى الخير كما أنها غير الروح المشترك بين المؤمن والكافر على ما عرفت نعم يمكن أن يقال: إن هذه الروح ليست مغائرة للروح الانساني بالعدد بل إنما هي مغائرة لها بحسب المرتبة كما وقع نظيره في الرواية حيث عد روح الحركة مغائرة لروح الشهوة مع أن المغائرة بينهما إنما هي بحسب المرتبة دون العدد.


وقوله: " تهتز سرورا " كناية عن تمكنها في الانسان والفتها له وانسهابه وقوله: " تسيخ في الثرى " كناية عن انفعالها وسقوطها عن الانسان بعوده إلى ما كان عليه من الحال.


مراجعنا في التعليق ورموزها 1 مرآة العقول، للمجلسي ره - [آت]


2 - الوافي ; للفيض الكاشاني ره [في]

3 - شرح الكافي ; للمولى صالح المازندراني ره [لح]

3 شرح الكافي ; للميرزا رفيعا النائيني ره [رف]


5 الرواشح السماوية ; للمحقق الداماد ره [شح]


6 - ولسيدنا العلامة الشريف الحاج السيد محمد حسين الطباطبائي نزيل قم المشرفة تعاليق على الكتاب نرمز إليها بـ الطباطبائي

التالي ص 734/734 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...