الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 83 من 723

صفحة
13 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبد


الله (عليه السلام) قال: إنالا نعد الرجل مؤمنا حتى يكون بجميع أمر نا متبعا مريدا، ألا وإن من اتباع أمرنا وإرادته الورع، فتزينوا به، يرحمكم الله وكبدوا أعدائنا [به]


ينعشكم الله (4).


14 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن العلاء، عن ابن أبي يعفور قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): كونوا دعاة للناس بغير ألسنتكم، ليروا منكم الورع والاجتهاد والصلاة والخير، فإن ذلك داعية.


____________


(1) المراد أن يكون في المخالفين أحد أورع منه وذلك لان أصحابنا بعضهم أورع من بعض فيلزم أن لايكون منهم إلا الفرد الاعلى خاصة (في).

(2) الاجتهاد تحمل المشقة في العبادة (في)،

(3) في سورة النساء 69 وفيها " والرسول " وكانه نقل بالمعنى، أو سهو من النساخ.

(4) التكبيد بالباء الموحدة من الكبد بمعنى الشدة والمشقة أوقعوهم في الالم والمشقة لانه يصعب عليهم ورعكم وفى بعض النسخ [كيد أعداء نا] أى حاربوهم بالورع يصير سببا لكف ألسنتهم عنكم وترك ذمهم لكم: أو احتالوا بالورع يرغبوا في دينكم. والنعش: الرفع والاقامة. [*]

الصفحة 79


15 الحسين بن محمد، عن على بن محمد بن سعيد، عن محمد بن مسلم، عن محمد ابن حمزة العلوي قال: أخبرني عبيدالله بن علي، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام):


قال: كثيرا ما كنت أسمع أبي يقول: ليس من شيعتنا من لاتتحدث المخدرات بورعه في خدور هن وليس من أوليائنا من هو في قرية فيها عشرة آلاف رجل فيهم [من] خلق [ا] لله أورع منه.


(باب العفة)


1 علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ما عبدالله بشئ أفضل من عفة بطن وفرج.


2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): إن أفضل العبادة عفة البطن والفرج.

التالي ص 83/723 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...