محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 89 من 227
صفحة
[صفحة 340] (5) لا ينافى هذا مامر في المجلد الاول ص 340 من كون الثلاثين مع الصاحب لانهم اعم من الرجال الاحرار وغيرهم وأيضا المراد هنا تحقق سبعة عشر من المخلصين مع ما ذكر من عدد المتشيعة لا مطلقا.
(6) أى بالاذاعة وترك التقية والضمير في آمنوا راجع إلى المدعين للتشيع (7) النحل: 120: قوله: " وما فيها " الواو للحال و " ما " نافية. " ولو كان معه غيره " أى من أهل الايمان " لاضافة الله عزوجل إليه " لان الغرض ذكر أهل الايمان التاركين للشرك حيث قال: " ولم يك من المشركين " فلو كان معه غيره لذكره معه " إن إبراهيم كان امة " لانه كان على دين لم يكن عليه أحد غيره فكان امة واحدة وكان هذا بعد وفات لوط (عليه السلام). وقوله " قانتا لله " أى مطيعا له. " حنيفا " أى مستقيما على الطاعة وطريق الحق وهو الاسلام. و قوله: " فغبر " في أكثر النسخ بالغين المعجمة والباء الموحدة أى مكث أو مضى وذهب، فعلى الاول فيه ضمير مستتر راجع إلى إبراهيم وعلى الثانى فاعله ماشاء الله وفى بعض النسخ [فصبر]
فهو موافق للاول وفى بعضها بالعين المهملة فهو موافق للثانى (آت) ملخصا). [*]