بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 100 من 636

صفحة
و قال الطبرسي (رحمه الله) لأصحابنا فيه وجهان أحدهما أن المراد ليغفر لك الله ما تقدم من ذنب أمتك و ما تأخر بشفاعتك و يؤيده‏


ما رواه المفضل بن عمر عن الصادق(ع)قال‏ سأله رجل عن هذه الآية فقال و الله ما كان له ذنب و لكن الله ضمن له أن يغفر ذنوب شيعة علي(ع)ما تقدم من ذنبهم و ما تأخر..


وَ رَوَى عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ قَالَ مَا كَانَ لَهُ ذَنْبٌ وَ لَا هَمَّ بِذَنْبٍ وَ لَكِنَّ اللَّهَ حَمَّلَهُ ذُنُوبَ شِيعَتِهِ ثُمَّ غَفَرَهَا لَهُ‏ (2).


ثم ذكر سائر الوجوه التي ذكرها السيد (رحمه الله) و سيأتي تأويلها في الأخبار و تأويل آية التحريم في باب أحوال أزواج النبي ص. قوله تعالى‏ عَبَسَ وَ تَوَلَّى‏ قال الطبرسي (رحمه الله) قيل نزلت الآيات في عبد الله ابن أم مكتوم و ذلك أنه أتى رسول الله(ص)و هو يناجي عتبة بن ربيعة و أبا جهل بن هشام و العباس بن عبد المطلب و أبيا و أمية ابني خلف يدعوهم إلى الله و يرجو إسلامهم فقال يا رسول الله أقرئني و علمني مما علمك الله فجعل يناديه و يكرر النداء و لا يدري أنه مشتغل مقبل على غيره حتى ظهرت الكراهة في وجه رسول الله(ص)لقطعه‏


____________


(1) تنزيه الأنبياء: 117 و 118.

التالي ص 100/636 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...