تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 147 من 571
صفحة
[صفحة 130]
باب 17 علمه(ص)و ما دفع إليه من الكتب و الوصايا و آثار الأنبياء(ع)و من دفعه إليه و عرض الأعمال عليه و عرض أمته عليه و أنه يقدر على معجزات الأنبياء عليه و (عليهم السلام)
بيان: قوله و الذين لا يعلمون تأويله لعل المراد بهم الشيعة إذا قال العالم فيهم بعلم أي الراسخون في العلم الذين بين أظهرهم قوله فأجابهم الله الضمير إما راجع إلى الذين لا يعلمون أي أجاب عنهم و من قبلهم على الحذف و الإيصال أو إلى الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ أي أجاب الله الراسخين من قبل الشيعة و سيأتي تمام الكلام فيه في كتاب الإمامة.