تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 170 من 1323
صفحة
(2) في المصدر: أوقعه في درج تلك التلاوة في بعض وقفاته.
(3) في المصدر: لا خلاف في أن الجن.
(4) في المصدر: فاذا سمع الحاضرون تلك الكلمة بصوت مثل صوت الرسول (صلى الله عليه و آله) و ما رأوا شخصا آخر ظنّ الحاضرون أنّه كلام الرسول.
(5) مضافا الى أنّه يجب على النبيّ (صلى الله عليه و آله) بعد ذلك إزالة الشبهة و بيان الحق.
(6) اللغط: الصوت و الجلبة، أو أصوات مبهمة لا تفهم.
61
ذلك في صلاته لأنهم كانوا يقربون منه في حال صلاته و يسمعون قراءته و يلغون فيها و قيل إنه(ص)كان إذا تلا القرآن على قريش توقف في فصول الآيات فألقى بعض الحاضرين ذلك الكلام في تلك الوقفات فتوهم القوم أنه من قراءة الرسول(ص)ثم أضاف الله ذلك إلى الشيطان لأنه بوسوسته يحصل أولا أو لأنه سبحانه جعل ذلك المتكلم نفسه شيطانا و هذا أيضا ضعيف لوجهين (1) أحدهما أنه لو كان كذلك لكان يجب على الرسول(ص)إزالة الشبهة و تصريح الحق و تبكيت ذلك القائل و إظهار أن هذه الكلمة منه صدرت و لو فعل ذلك (2) كان ذلك أولى بالنقل.