تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 222 من 730
صفحة
[صفحة 7] و قد بسط القول فيها بما لا مزيد عليه و إنما أوردت هذه الكلمات منها لتطلع على مذاهبهم في العصمة فإذا أحطت خبرا بما تلونا عليك فاعلم أن هذه المسألة في غاية الإشكال لدلالة كثير من الآيات و الأخبار على صدور السهو عنهم(ع)نحو قوله تعالى وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً (3) و قوله تعالى وَ اذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ (4) و قوله تعالى فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما (5) و قوله فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَ ما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ (6) و قوله لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ (7)
____________
(1) و إنّي ذلك ذهب أكثر الإماميّة فيه و فيما قبله.