بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 232 من 1323

صفحة

12- فس، تفسير القمي قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى‏ شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ إِلَى قَوْلِهِ‏ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً (3) فَهَذَا تَأْدِيبٌ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ الْمَعْنَى لِأُمَّتِهِ‏ (4).


13- فس، تفسير القمي‏ عَبَسَ وَ تَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى‏ قَالَ نَزَلَتْ فِي عُثْمَانَ وَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ وَ كَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ مُؤَذِّنَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ كَانَ أَعْمَى وَ جَاءَ (5) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ عِنْدَهُ أَصْحَابُهُ وَ عُثْمَانُ عِنْدَهُ فَقَدَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلَى عُثْمَانَ فَعَبَسَ عُثْمَانُ وَجْهَهُ وَ تَوَلَّى عَنْهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏ عَبَسَ وَ تَوَلَّى‏ يَعْنِي عُثْمَانَ‏ أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى‏ وَ ما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى‏ أَيْ يَكُونُ طَاهِراً أَزْكَى‏ أَوْ يَذَّكَّرُ قَالَ يُذَكِّرُهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى‏

التالي ص 232/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...