بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 248 من 571

صفحة
الْأَمِينِ وَ بِأَخِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ فَصَدِّقُوهُ فِيمَا يُخْبِرُ بِهِ عَنِ اللَّهِ مِنْ أَوَامِرِهِ وَ نَوَاهِيهِ وَ فِيمَا يَذْكُرُهُ مِنْ فَضْلِ عَلِيٍّ وَصِيِّهِ وَ أَخِيهِ‏ فَاتَّقُوا (3) بِذَلِكَ عَذَابَ النَّارِ الَّتِي وَقُودُهَا حَطَبُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ حِجَارَةُ الْكِبْرِيتِ أَشَدُّ الْأَشْيَاءِ حَرّاً أُعِدَّتْ‏ تِلْكَ النَّارُ لِلْكافِرِينَ‏ بِمُحَمَّدٍ وَ الشَّاكِّينَ فِي نُبُوَّتِهِ وَ الدَّافِعِينَ لِحَقِّ عَلِيٍّ أَخِيهِ وَ الْجَاحِدِينَ لِإِمَامَتِهِ‏ (4).


إيضاح اعلم أن هذا الخبر يدل على أن إرجاع الضمير في مثله إلى النبي و إلى القرآن كليهما مراد الله تعالى بحسب بطون الآية الكريمة.


21- م، تفسير الإمام (عليه السلام)‏ الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ‏ قَالَ الْإِمَامُ(ع)كَذَّبَتْ قُرَيْشٌ وَ الْيَهُودُ بِالْقُرْآنِ وَ قَالُوا سِحْرٌ مُبِينٌ تَقَوَّلَهُ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ الم ذلِكَ الْكِتابُ‏ أَيْ يَا مُحَمَّدُ هَذَا الْكِتَابُ الَّذِي أَنْزَلْتُهُ عَلَيْكَ هُوَ (5) بِالْحُرُوفِ الْمُقَطَّعَةِ الَّتِي مِنْهَا أَلِفٌ لَامٌ مِيمٌ‏ (6) وَ هُوَ بِلُغَتِكُمْ وَ حُرُوفِ هِجَائِكُمْ فَأْتُوْا بِمِثْلِهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ وَ اسْتَعِينُوا

____________


(1) أن لا يكون خ ل و هو الموجود في المصدر.

(2) كاذب خ ل.

(3) هكذا في النسخ، و الصحيح كما في المصحف الشريف و المصدر: «فاتقوا».

(4) التفسير المنسوب الى الامام العسكريّ (عليه السلام): 8.

(5) و هو خ ل.

(6) ألف و لام و ميم خ ل.

التالي ص 248/571 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...