تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 253 من 1323
صفحة
و رابعها وجدك مضلولا عنك في قوم لا يعرفون حقك فهداهم إلى معرفتك يقال فلان ضال في قومه و بين أهله إذا كان مضلولا عنه.
____________
(1) زاد في المصدر: و ليس لاحد أن يقول: ان الظاهر بخلاف ذلك لانه لا بد في الظاهر من تقدير محذوف يتعلق به الضلال، لان الضلال هو الذهاب و الانصراف، فلا بد من أمر يكون منصرفا عنه، فمن ذهب الى أنّه أراد الذهاب عن الدين فلا بدّ له من أن يقدر هذه اللفظة ثمّ يحذفها ليتعلق بها لفظ الضلال، و ليس هو في ذلك أولى منا فيما قدرناه و حذفناه.
(2) أو وجدك ضالا حين حملتك حليمة الى مكّة كما تقدم قصتها سابقا.
(3) في المصدر: لو لا أن السورة مكية و هي مقدّمة للهجرة الى المدينة، اللّهمّ الا أن يحمل قوله تعالى: «وَجَدَكَ»* على أنّه سيجدك.