تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 280 من 1323
صفحة
____________
(1) يسجدهما خ ل.
(2) التهذيب 1: 236.
(3) و الخبر أقوى ممّا تقدم سندا، و فيما تقدم دليل على أن هذا المضمون كان مشهورا بين العامّة، فالاخبار واردة في شرح ما يقولونه.
(4) التهذيب 1: 236.
(5) التهذيب 1: 187.
(6) الاستبصار 1: 371.
103
لأنها عبادة مخصوصة و الصلاة عبادة مشتركة و بها يثبت له العبودية و بإثبات النوم له عن خدمة ربه عز و جل من غير إرادة له و قصد منه إليه نفي الربوبية عنه لأن الذي لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ هو الله الحي القيوم و ليس سهو النبي(ص)كسهونا لأن سهوه من الله عز و جل و إنما أسهاه ليعلم أنه بشر مخلوق فلا يتخذ ربا معبودا دونه و ليعلم الناس بسهوه حكم السهو متى سهوا و سهونا من الشيطان و ليس للشيطان على النبي(ص)و الأئمة(ع)سلطان إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَ الَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ و على من تبعه من الغاوين و يقول الدافعون لسهو النبي إنه لم يكن في الصحابة من يقال له ذو