تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 282 من 1323
صفحة
____________
(1) من لا يحضره الفقيه: 97 و 98. أقول: حاصل كلام الصدوق (قدّس الله روحه الشريف) أن ما يجوز السهو عليه إسهاء اللّه إياه لمصلحة كنفى الربوبية عنه و إثبات أنّه بشر مخلوق، و إعلام الناس حكم سهوهم في العبادات و أمثاله، و أمّا السهو الذي يعترينا من الشيطان فانه (صلى الله عليه و آله و سلم) منه برىء و هو ينزهه عن ذلك، و ليس للشيطان عليه سلطان و لا سبيل، فبذلك يعلم أن ما اشتهر من أن الصدوق (رحمه الله) كان من القائلين بجواز السهو على النبيّ (صلى الله عليه و آله) باطل غير صحيح بل هو من القائلين بتنزهه عن ذلك، و قضية الاسهاء لمصلحة الأمة ممّا أخذه عن الاخبار المتقدمة و الآتية. و سيأتي من المصنّف ايعاز