تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 300 من 571
صفحة
[صفحة 249]
ج، الإحتجاج مثله مع اختصار في وسطه و في آخره (1) بيان قال الجزري فيه يبلغ العرق منهم ما يلجمهم أي يصل إلى أفواههم فيصير لهم بمنزلة اللجام يمنعهم عن الكلام انتهى.
و النشيش الغليان و هدبة الثوب بالضم طرفه مما يلي طرته و المراد هنا الخيوط المتدلية من طرفه و المرط بالكسر كساء من صوف أو خز و الفئام بالهمز و قد تقلب ياء الجماعة من الناس و المراد هنا هذا العدد كما فسر أمير المؤمنين(ع)في خبر الغدير بمائة ألف.
قوله فركزنا يقال ركزت الرمح أي غرزته في الأرض و في بعض النسخ بالدال المهملة من الركود بمعنى السكون و الهدوء و يقال لا يريم من المكان أي لا يبرح و لا يزول و الزج بالضم الحديدة التي في أسفل الرمح و يقال تخرص أي كذب و الذود الطرد و الدفع و الزور أعلى الصدر و البخاتي جمع البختي و هو الإبل الخراساني و الشية كل لون يخالف معظم لون الفرس و غيره و الهاء عوض من الواو و يقال وشيت الثوب أشيه وشيا و وشية و وشيته توشية شدد للكثرة فهو موشي و موشى و الوشي (2) من اللون معروف ذكره الجوهري و قال سَمَطْتُ الجدي أَسْمِطُهُ و أَسْمُطُهُ (3) سَمْطاً إذا نظفته من الشعر بالماء الحار لتشويه.
(3) هكذا في الصحاح و قد نص على ذلك مختار الصحاح حيث قال و بابه ضرب و نصر و اماما في النسختين المطبوعتين «اسمطه و اسمطته» الناس على ان اسمط من باب الافعال بمعنى سمط فوهم لا يوجد في اي لغة و كانهم أرادوا تطبيق البيان من نسخة: اسمطتها فافهم.