بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 331 من 1323

صفحة

و الثاني أن قلبه لا يستغرقه النوم حتى يكون منه الحدث فيه لما


- رُوِيَ‏ أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ حَتَّى يَنْفُخَ وَ حَتَّى يُسْمَعَ غَطِيطُهُ ثُمَّ يُصَلِّي وَ لَمْ يَتَوَضَّأْ.


و قيل لا ينام من أجل أنه يوحى إليه في النوم و ليس في قصة الوادي إلا نوم عينيه عن رؤية الشمس و ليس هذا من فعل القلب‏


- وَ قَدْ قَالَ(ع)إِنَّ اللَّهَ قَبَضَ أَرْوَاحَنَا وَ لَوْ شَاءَ لَرَدَّهَا إِلَيْنَا فِي حِينٍ غَيْرِ هَذَا.


فإن قيل فلو لا عادته من استغراق النوم لما قال لبلال اكلأ لنا الصبح.


فقيل في الجواب إنه كان من شأنه(ص)التغليس بالصبح و مراعاة أول الفجر لا تصح ممن نامت عينه إذ هو ظاهر يدرك بالجوارح الظاهرة فوكل بلالا بمراعات أوله ليعلم بذلك كما لو شغل بشغل غير النوم عن مراعاته انتهى كلامه. (1)

التالي ص 331/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...