بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 37 من 1323

صفحة

(5) العنكبوت: 2.


(6) فوض على بناء المجهول، و رسول اللّه مرفوع به، و قوله: الامر إليه بدل اشتمال، فالضمير المجرور راجع إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و يمكن أن يقرأ على بناء المعلوم بأن يكون الضمير راجعا إلى عليّ (عليه السلام) و الأول أظهر، منه (رحمه الله). أقول: و يمكن أن يكون الضمير راجعا إلى اللّه على الثاني، فيكون المعنى فوض رسول اللّه الامر إلى اللّه تعالى، و في تفسير البرهان الحديث هكذا: قال رسول اللّه: الامر إليه.


(7) تفسير العيّاشيّ: مخطوط، و أخرجه البحرانيّ أيضا في تفسير البرهان 1: 314.






13


24- شي، تفسير العياشي عَنِ الْجَرْمِيِ‏ (1) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَرَأَ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْ‏ءٌ أَنْ تَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ تُعَذِّبَهُمْ‏ (2) فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ‏ (3).

التالي ص 37/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...