تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 425 من 730
صفحة
[صفحة 239]
القيظ تنقص المياه و في الشتاء تزيد و لعل المراد أن في الشتاء لنا مياه [مياها أخر فلا نحتاج إلى الاجتماع على هذا الماء و أما في الصيف فييبس تلك المياه فنجتمع عليها و هي لا تكفينا على حال أو المراد بالقيظ الربيع و في بعض النسخ بالضاد يقال بئر مقيضة أي كثير [كثيرة الماء و الظاهر أن النساخ بدلوا فجعلوا القيظ مكان الشتاء و بالعكس و الأنكد المشئوم و الجبوب الأرض أي غليظها أو وجهها أو التراب و العكة بالضم آنية السمن أصغر من القربة.
و قال الجزري في حديث حنين أردت أن أحفظ الناس و أن يقاتلوا عن أهليهم و أموالهم أي أغضبهم من الحفيظة الغضب.
قوله فلهذا أقول هذا كلام الراوي أو الحميري و المعنى أنه(ع)قال أنت القائم أي بأمر الإمامة بعدي فتمسكت به الواقفة لعنهم الله و حملوه على أنه القائم صاحب الغيبة و آخر الأئمة فأنكروا إمامة من بعده.