تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 485 من 1323
صفحة
الثالث ما ذكره أبو مسلم الأصفهاني و هو أن المراد منه الاختلاف في رتبة الفصاحة حتى لا يكون في جملته ما يعد في الكلام الركيك بل بقيت الفصاحة فيه من أوله إلى آخره على نهج واحد و من المعلوم أن الإنسان و إن كان في غاية البلاغة و نهاية الفصاحة فإذا كتب كتابا طويلا مشتملا على المعاني الكثيرة فلا بد و أن يظهر التفاوت في كلامه بحيث يكون بعضه قويا متينا و بعضه سخيفا نازلا و لما لم يكن القرآن كذلك علمنا أنه المعجز من عند الله تعالى انتهى. (1)
و أقول قوله تعالى سَتَجِدُونَ آخَرِينَ إخبار بما سيكون و الكلام فيه كالكلام