بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 5 من 730

صفحة
[صفحة 3]

و قال تعالى‏ وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ‏ التغابن‏ وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى‏ رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ‏ تفسير أقول أوردنا تفسير لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْ‏ءٌ في باب العصمة و سيأتي أن المراد بأولي الأمر الأئمة المعصومون(ع)وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا أي عاقبة أو تأويلا من تأويلكم بلا رد فَإِنَّما عَلَيْهِ‏ أي على النبي(ص)ما حُمِّلَ‏ من التبليغ‏ وَ عَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ‏ من الامتثال‏ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أي قضى رسول الله و ذكر الله للتعظيم و الإشعار بأن قضاءه قضاء الله قيل نزل في زينب بنت جحش بنت عمته أميمة بنت عبد المطلب خطبها رسول الله(ص)لزيد بن حارثة فأبت هي و أخوها عبد الله و قيل في أم كلثوم بنت عقبة وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِ‏(ص)فزوجها من زيد أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ‏ أي أن يختاروا من أمرهم شيئا بل يجب عليهم أن يجعلوا اختيارهم تبعا لاختيار الله و رسوله‏ يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ أي تصرف من جهة إلى أخرى كاللحم يشوى بالنار أو من حال إلى حال‏ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ‏ أي لا ينقصكم من أجورها شيئا من لات ليتا إذا نقص و المحادة المخالفة و المضادة و المشاقة الخلاف و العداوة.


التالي ص 5/730 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...