(1) في اثبات الهداة: فلما صعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) حن الجذع إليه فالتزمه فسكت اه أقول: لعلهما لا يخلوان عن سقط، و لعلّ الصحيح: فنزل إليه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فالتزمه فسكت. و في اثبات الهداة: لو لم ألتزمه ما زال يحن إلى يوم القيامة.
(2) ذلك ينافى ما تقدم من أنّه كان باقيا الى أن هدم بنو أميّة المسجد فقطعوه.
(3) قصص الأنبياء: مخطوط، و الحديث موجود في اثبات الهداة 2: 131.
(4) هكذا في الكتاب و مصدره، و لعله مصحف النبهانى بتقديم النون على الباء. نسبة إلى نبهان و اسمه سودان بن عمرو بن الغوث من طيئ او مصحف البنهائى نسبة الى بنها بلدة على ستة فراسخ من فسطاط مصر.